تقنيات الذاكرة من خلال تغيير طريقة تحضيرك للمسابقات

عندما تُقام مسابقة عامة، يركز الكثير من الناس على اجتياز المادة، على النحو التالي: حفظ المحتوى بالشكل الفعلي. الحفظ مرحلة أساسية، بل مرحلة نهائية، للدراسة إذا كنت لا ترغب في تذكر المعلومات وقت الاختبار. والخبر السار هو وجود طرق مجربة تساعد عقلك على استيعاب المعلومات بسرعة أكبر وبشكل أكثر تنظيمًا. فلنتعرف على كيفية ذلك.

لماذا يصعب حفظ كل شيء؟

قبل تعلم التقنيات، من المهم فهم كيفية عمل الذاكرة. يُجبر دماغنا على إعطاء الأولوية للمعلومات المهمة للبقاء على قيد الحياة، والتخلص مما نعتبره "غير ضروري". لذلك، يُعدّ التكرار والمراجعة والتعمق في فهم ما نتعلمه أمراً أساسياً.

بمعنى آخر، تتأثر عوامل مثل التوتر والإرهاق واستهلاك الطاقة وسعة البطارية بشكل مباشر بسعة الذاكرة. لذا، من الضروري الحفاظ على صحة الجسم والعقل أثناء التحضير.

1. Faça revisões espaçadas

سيواجه الدماغ تحديًا جديدًا في غضون أيام قليلة إذا لم يتم تقويته. إحدى تقنيات مراجعة واسعة النطاق, بناءً على منحنى أداء إيبنغهاوس، نقترح مراجعته على فترات استراتيجية:

تعزز هذه الطريقة الروابط السابقة وتجعل من الممكن تذكر الغداء القصير من أجل غداء طويل.

2. استخدم mapas mentais

تساعدك هذه الخرائط الذهنية على تصور بنية المحتوى. من خلال وضع الكلمات الرئيسية والمجموعات والعناصر الأساسية والروابط، فإنك تُنشئ روابط يفهمها عقلك بشكل أفضل من تلك الكتل النصية الطويلة.

لنفترض أننا نريد رسم خريطة ذهنية رائعة:

3. Ensine o que aprendeu

عندما تشرح المحادثة لشخص ما، سواء كنت زميلًا أو شخصًا آخر يتحدث بصوت عالٍ، احرص على تنظيم أفكارك وتذكر التفاصيل. إنها طريقة فعّالة لترسيخ المعلومات وفهم النقاط غير الواضحة بعد.

إذا لم تستطع فعل ما تفعله، فقم بإجراء "ندوة مصغرة" بسيطة قبل أن أتعلمها.

4. Faça questões comentadas

أجب عن هذه الأسئلة المتعلقة بمكافحة الغازات بينما يبدأ عقلك بالعمل التعرف على البادرات والعلاقة المتصورة في الممارسة العملية. قال أليم، في معرض تعليقه على تعليقات الأساتذة أو المواد ذات الصلة، صوت قوي أو فهم.

إذا أخطأت، فهذا رائع! وإذا أخطأت أنا، فهذه فرصة ممتازة للتعلم - سيتم تذكيرك بـ "التنبيه" الذي لن تنساه مرة أخرى.

5. ابتكار الاختصارات ووسائل التذكر

بالنسبة للقوائم أو المفاهيم المعقدة، ابتكر اختصارات أو عبارات جذابة. هذا يجعلني أعتبرك عضواً في الجمعية.

على سبيل المثال، في المديرية الدستورية، لفهم مبادئ الإدارة العامة (LIMPE):

هنا في الحسابات المصرفية، أو "CESPE AMA PEGADINHA" لقراءة خزائن الملابس الشائعة كدليل.

6. قم بإدراج مواد مختلفة

يا عقلي، أنا أستمتع بالتنوع. دراسة هذا التخصص على مدى فترة زمنية قد تكون مفيدة وتقلل من صعوبة الحفظ. تناوب بين مواد مختلفة في نفس اليوم. على سبيل المثال: ساعة واحدة من اللغة البرتغالية، ثم ساعة واحدة من الإدارة، ثم ساعة واحدة من التفكير المنطقي.

يساعد "الراحة" الموضوعية الدماغ على معالجة المعلومات والنظر إليها بشكل أفضل.

7. دورما بيم

بينما أكون غارقًا في النوم، يقوم الدماغ بتنظيم وتثبيت ما تعلمته خلال اليوم. لذا، فإنّ صفاتي الجيدة لا تقل أهمية عني. وقلة النوم من أكبر معوقات الذاكرة.

8. استخدم تقنية فاينمان

قال ريتشارد فاينمان، الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل: "إذا لم تستطع شرح شيء بسيط، فذلك لأنك لا تفهمه". يُطرح هذا الكلام أو يُؤخذ كما لو كان موجهاً لطفل في الثانية عشرة من عمره. فهو يُلزمك بتبسيط المنطق وفهم الخطأ.

9. قم بإجراء وقفات استراتيجية

الدراسة لساعات متواصلة غير فعّالة. استخدم تقنية بومودورو: اجلس لمدة ٢٥ دقيقة، ثم استرح لمدة ٥ دقائق. بعد ٤ دورات، خذ استراحة أطول (من ١٥ إلى ٣٠ دقيقة). هذا يساعدك على إبقاء ذهنك متيقظًا.

10. طعام صحي ومرطب

يُحدد دماغك نوع الوقود الذي يحتاجه. الأطعمة الغنية بأوميغا 3 (الأسماك، البذور)، والفواكه، والخضراوات، وشرب كمية كافية من الماء تساعد على التركيز والذاكرة.

الحفظ هو بمثابة مذكرات صغيرة

لا يمكن حساب الذاكرة ليوم واحد أو آخر. إنها عملية تتطلب الصبر والتكرار والتقنيات الذكية. كلما زاد تدريبك لدماغك، زادت قوة فرجك.

بفضل هذه الاستراتيجيات، سيكون استعدادك للمنافسة أكثر فعالية بكثير - وستدرك أنه في لحظة الاختبار، ستصبح الإجابات أكثر وضوحًا.